| |||
| Juristas internacionales avalan el derecho del pueblo saharaui a retomar las armas | |||
| |||
| 02:20h. del Martes, 3 de mayo | |||
El derecho internacional reconoce al pueblo del Sáhara Occidental la legítima opción de "perseguir por todos los medios su derecho a la autodeterminación, estando legitimado a utilizar la fuerza armada". Así lo aseguran los juristas nternacionales reunidos desde el pasado viernes en Altea con motivo de la II Conferencia Internacional de Juristas sobre el Sáhara Occidental. "Marruecos sigue aplicando la misma política de aniquilamiento contra el pueblo saharaui y de violación sistemática de sus derechos humanos", señalan las conclusiones de la Conferencia de Juristas, que fueron leídas en público por el secretario general de la Asociación Internacional de Juristas por el Sáhara Occidental, Felipe Briones. Algunos de los activistas y expertos consultados no descartan que este nuevo revés de la ONU desborde el malestar que reina en los territorios ocupados y en los campos de refugiados de Tinduf, tras 20 años de estancamiento del proceso de paz como fruto del incumplimiento de los acuerdos de 1991 que establecían la celebración de un referéndum de autodeterminación. El próximo Congreso del Frente Polisario, que se celebrará en noviembre de este año y en el que será mayoritario el sector joven partidario de la vuelta a las armas, podría hacer suya esta legitimación de la lucha armada como vía para desbloquear la situación. En la jornada de clausura del Congreso también se abordaron cuestiones como el expolio de los recursos naturales del Sáhara o la venta de armas por parte del Gobierno español. "Los recursos naturales del Sáhara Occidental son expoliados por Marruecos con la complicidad de los estados occidentales y, en especial, de los países europeos. España continúa vendiendo armas a Marruecos, incumpliendo sus propias leyes, lo que explica en parte su actitud complaciente con el Régimen marroquí", señalan los juristas internacionales en su comunicado final. diarioinformacion.com / larepublica.es |
Juristas internacionales avalan el derecho del pueblo saharaui a retomar las armas :: La República
Asociación Pro Derechos Humanos de España
| quiénes somos qué hacemos documentación participa |
|
c/ José Ortega y Gasset, 77 - 2ºA (28006 Madrid) España - Tel.: 91 402 23 12 Fax.: 91 402 84 99 - e-mail |
UPES - اتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين
وفي تصريح صحفي له عقب المصادقة على اللائحة، أكد المسؤول الصحراوي قائلا "بعد سنوات من إهمال مجلس الأمن لهذه المسألة بسبب اعتراض فرنسا أصالة عن المغرب، جاءت اللائحة 1979 التي تمت المصادقة عليها اليوم بالإجماع بجديد من خلال الاعتراف بأهمية تحسين وضعية حقوق الإنسان في الصحراء الغربية مع الدعوة الى اتخاذ اجراءات مستقلة و صادقة لضمان احترام هذه الحقوق
و أوضح أن هذه اللائحة تتطرق أيضا لتوصيات الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون التي ضمنها تقريره الأخير حول الصحراء الغربية والتي يتعين بموجبها أن تركز المحادثات المقبلة حول وضع الأراضي المحتلة على "تنظيم استفتاء يشكل التعبير الحر للحق في تقرير المصير من طرف الشعب الصحراوي".
و أضاف السيد خداد أن "لائحة مجلس الأمن طالبت الطرفين بتعزيز المفاوضات من خلال توسيع مناقشة اقتراح كل طرف وتلك هي الوجهة التي ما فتئت تدافع عنها جبهة البوليساريو، مشيرا إلى أنه "في هذه المرحلة المتميزة بالاضطرابات والتدخل العسكري باسم الديمقراطية وحقوق الإنسان في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فقد ألح مجلس الأمن على أنه لا يمكن تجاهل إرادة الشعب الصحراوي".
وبعد أن أشاد بتضامن جنوب إفريقيا ونيجيريا بصفتهما عضوين غير دائمين بمجلس الأمن وتشديد هذا الأخير على حقوق الإنسان والاستفتاء لصالح الشعب الصحراوي قال أمحمد خداد أن الأمر لا يتعلق "إلا بخطوة أولى".
وأوضح أنه "يجب على مجلس الأمن أن يمارس مهمته السياسية و يتوجه بالطرفين إلى حل يعكس حقيقة الإرادة الشرعية للشعب الصحراوي، مذكرا أن جبهة البوليساريو طالبت عدة مرات مجلس الأمن بالتدخل على أساس توصيات المفوضية السامية لحقوق الإنسان الأممية وغيرها من هيئات حقوق الإنسان المستقلة".
وأكد أمحمد خداد أن المينورسو هي الهيئة الأممية الوحيدة التي ليست مزودة بآلية مراقبة حقوق الإنسان، مشيرا إلى أنه في الوقت الذي تعالى فيه صوت شعوب منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا "ليتم الاستماع لانشغالاتها في مجال حقوق الإنسان فإنه من غير المقبول أن تمر سنة أخرى دون التزام جدي لمنظمة الأمم المتحدة بشأن مسألة حقوق الإنسان" بالصحراء الغربية.
UPES - اتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين
وفي تصريح صحفي له عقب المصادقة على اللائحة، أكد المسؤول الصحراوي قائلا "بعد سنوات من إهمال مجلس الأمن لهذه المسألة بسبب اعتراض فرنسا أصالة عن المغرب، جاءت اللائحة 1979 التي تمت المصادقة عليها اليوم بالإجماع بجديد من خلال الاعتراف بأهمية تحسين وضعية حقوق الإنسان في الصحراء الغربية مع الدعوة الى اتخاذ اجراءات مستقلة و صادقة لضمان احترام هذه الحقوق
و أوضح أن هذه اللائحة تتطرق أيضا لتوصيات الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون التي ضمنها تقريره الأخير حول الصحراء الغربية والتي يتعين بموجبها أن تركز المحادثات المقبلة حول وضع الأراضي المحتلة على "تنظيم استفتاء يشكل التعبير الحر للحق في تقرير المصير من طرف الشعب الصحراوي".
و أضاف السيد خداد أن "لائحة مجلس الأمن طالبت الطرفين بتعزيز المفاوضات من خلال توسيع مناقشة اقتراح كل طرف وتلك هي الوجهة التي ما فتئت تدافع عنها جبهة البوليساريو، مشيرا إلى أنه "في هذه المرحلة المتميزة بالاضطرابات والتدخل العسكري باسم الديمقراطية وحقوق الإنسان في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فقد ألح مجلس الأمن على أنه لا يمكن تجاهل إرادة الشعب الصحراوي".
وبعد أن أشاد بتضامن جنوب إفريقيا ونيجيريا بصفتهما عضوين غير دائمين بمجلس الأمن وتشديد هذا الأخير على حقوق الإنسان والاستفتاء لصالح الشعب الصحراوي قال أمحمد خداد أن الأمر لا يتعلق "إلا بخطوة أولى".
وأوضح أنه "يجب على مجلس الأمن أن يمارس مهمته السياسية و يتوجه بالطرفين إلى حل يعكس حقيقة الإرادة الشرعية للشعب الصحراوي، مذكرا أن جبهة البوليساريو طالبت عدة مرات مجلس الأمن بالتدخل على أساس توصيات المفوضية السامية لحقوق الإنسان الأممية وغيرها من هيئات حقوق الإنسان المستقلة".
وأكد أمحمد خداد أن المينورسو هي الهيئة الأممية الوحيدة التي ليست مزودة بآلية مراقبة حقوق الإنسان، مشيرا إلى أنه في الوقت الذي تعالى فيه صوت شعوب منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا "ليتم الاستماع لانشغالاتها في مجال حقوق الإنسان فإنه من غير المقبول أن تمر سنة أخرى دون التزام جدي لمنظمة الأمم المتحدة بشأن مسألة حقوق الإنسان" بالصحراء الغربية.
UPES - اتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين
28/04/2011
|
اعتبر السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة، السير مارك لايال غرانت، في مداخلته عقب تبني مجلس الأمن الأممي بالإجماع للائحة 1979 يوم الأربعاء، أنها غير كافية بالرغم من أنها تعرضت لمسألة حقوق الإنسان ومحذرا من تدهور الأوضاع ما لم يحل المجلس النزاع بأسرع وقت.
"إن جوهر النزاع في الصحراء الغربية يتعلق بالأرض والسيادة، وهذه اللائحة لا تؤثر بأي شكل على مواقف طرفي النزاع بهذا الخصوص. إلا أن وضعية حقوق الإنسان في الصحراء الغربية ومخيمات تيندوف قد أثيرت ما مرة من الطرفين وهو موضوع هام في حد ذاته. إن بريطانيا قد أثارت موضوع حقوق الإنسان لسنوات بأن على مجلس الأمن معالجة هذه القضية. ونحن سعداء لأن المجلس قد تعرض لهذا الموضوع في هذه اللائحة"، يقول السفير البريطاني.
وحذر السفير البريطاني من خطورة الوضع معتبرا أنه "وبالنسبة لبريطانيا، فإن الوضع القائم لا يمكن الحفاظ عليه على المدى البعيد، فإذا لم يعمل مجلس الأمن بفعالية لحل النزاع، فإن الأمور ستسوء".
UPES - اتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين
جنوب إفريقيا ترحب بتبني قرار يدعو لحماية حقوق الإنسان ويأسف للعجز الأممي عن تصفية الإستعمار حتى الساعة من الصحراء الغربية
28/04/2011
|
رحب سفير جنوب إفريقيا لدى الأمم المتحدة، باسو سانغو، في مداخلته قبل التبني مجلس الأمن الرسمي للائحة 1979 يوم أمس الأربعاء، عن ترحيبه بقرار المجلس حماية حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، متأسفا لعجز المنتظم الدولي حتى الآن عن تصفية الإستعمار من الصحراء الغربية.
واعتبر السفير الجنوب إفريقي أنه و"بعد مضي عشرين سنة من قرار المجلس تشكيل بعثة أممية لتنظيم استفتاء في الصحراء الغربية. وفي الوقت الذي نجحت في البعثة على الحفاظ على وقف إطلاق النار، فإن جوهر مهمتها والي هو تنظيم الإستفتاء الذي من المفترض أن يؤدي لممارسة شعب الصحراء الغربية لحقه في تقرير المصير، لم يتم تحقيقه بعد".
وعليه، فقد رأى السفير الجنوب إفريقي أن أهم ما يجب على الطرفين تحقيقه هو النجاح في التقدم عبر المفاوضات وإبداء المزيد من الإرادة السياسية للتوصل إلى حل عادل ونهائي يضمن احترام حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.
وبخصوص قضية حقوق الإنسان، اعتبر السفير الجنوب إفريقي أن طرح مجلس الأمن اعتبارا خاصا هذه المرة للموضوع هو في حد ذاته تقدم ملموس، مذكرا أن على المجلس أن يظل منتبها إلى أن الصحراء الغربية هي بلد مستعمر، وأن المغرب وفقا للشرعية الدولية بلد احتلال.
وذكر المسؤول الجنوب إفريقي أن المجلس الأممي الذي تدخل بقوة في حالة ساحل العاج وليبيا لا يجب أن يهمل الصحراويين وعليه الإستماع بالنتباه لأصوات هذا الشعب الذي يعاني من الإنتهاكات المغربية اليومية لحقوق الإنسان.
allAfrica.com: Western Sahara: 35 Years of Colonisation and Exile is Enough (Page 1 of 2)
| What is Happening in Western Sahara? The latest round of developments and news includes Sahrawis human rights activists... |
| Western Sahara: Standoff Continues With Morocco Talks between Morocco and the Frente Polisario ended with both parties agreeing... |
| Western Sahara and Morocco Clash at Youth Festival Police were called in to stop clashes between delegates from Morocco and... Most Active Stories: Western Sahara
at a Glance » Western SaharaMore News from » Fahamu |





